السيد حامد النقوي
594
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
بن على الايوبى در كتاب المختصر فى اخبار البشر مىفرمايد قال القاضى جمال الدين بن و اصل و روى ابن الجوزى باسناده عن الحسن البصرى انه قال اربع خصال كن فى معاوية لو لم يكن فيه الا واحدة لكانت موبقة و هى اخذه الخلافة بالسيف من غير مشاورة و فى الناس بقايا الصحابة و ذوو الفضيلة و استخلافه ابنه يزيد و كان سكيرا خميرا يلبس الحرير و يضرب بالطنابير و ادعاؤه زيادا و قد قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم الولد للفراش و للعاهر الحجر و قتله حجر بن عدى و اصحابه فيا ويلا له من حجر و اصحاب حجر و روى عن الشافعى رحمة اللَّه عليه انه اسرّ الى الربيع انه لا يقبل شهادة اربعة من الصحابة و هم معاوية و عمرو بن العاص و المغيرة و زياد و هر گاه حالت اصحاب در افتضاح نزد شافعى به اين حد رسيده باشد كه شنيدى باز كيست كه معناى تراشيده مزنى را به نظر وقعت خواهد ديد و براى چنين شاگرد رشيد مخالفت و عقوق و مشاقت ماحيه حقوق استاد و الا نژادش خواهد پسنديد و چون راز عدالت اصحاب به اين گونه رسوايى آشكار گرديد و براى حديث موضوع نجوم معناى منحوت مزنى هم درست نيامد بر تو واضح و منكشف شد كه جمله اصحاب بحيثيت روايت و اسناد هم قابل وثوق و اعتماد نيستند چه جاى آنكه مرتبهء فقاهت فائز باشند و چه جاى آنكه معاذ اللَّه جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم حديث نجوم در شان ايشان ارشاد فرموده مردم را بر اخذ و استفاده علوم فقها ازيشان تحريض و ترغيب نموده باشد ما هذا الا زعم اهل الفند و اللداد و حسبان اولى الزيغ و العناد و از جملهء عجائب تصاريف ليالى و ايام و غرائب هفوات و اوهام مطربه اصحاب عقول و افهام آنست كه مخاطب اصلى ما شاه عبد العزيز در همين تحفه مسروقه خود علاوه بر باب الامامه در باب اوهام بغرض توهين استدلال اهل حق كرام بحديث انا مدينة العلم رنگى تازه ريخته و حيله نو برانگيخته سلسلهء شرم و حيا يكسر گسيخته بإيثار جلاعت و اتقاح خاك مذلت و افتضاح بر سر خود بيخته چنانچه در باب مذكور كه باب يازدهم كتاب اوست در تعديد انواع اوهام شيعه حسب مزعوم باطل خود گفته نوع سوم آنكه مطلوب چيزى باشد و نتيجه چيزى ديگر برآيد ليكن بسبب كمال قرب و مجاورت در ميان مطلوب و نتيجه وهم قناعت كند كه مطلوب حاصل شد به همين سبب اكثر تقريبات دلائل شيعه تمام نمىشود چنانچه در مباحث امامت مفصل گذشت مثل آنكه حضرت امير باب مدينة العلم است و هر كه باب مدينة العلم باشد امام است و هم پنداشت كه امام چون رئيس امت است و باب نيز رياست خانه دارد بوجه